فَدَيْتُ مَنْ زَرَعَتْ في القَلْبِ لَحْظَتُهُ

الشاعر: أبو بكر الخالدي · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر أبو بكر الخالدي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فَدَيْتُ مَنْ زَرَعَتْ في القَلْبِ لَحْظَتُهُ — صَـبـابَـةً وَسَـقى بِالدَّمْعِ ما زَرَعا

لو أَنْ قَــلْبــي وفّــاهُ مَــحَــبَّتــَهُ — أَحَـبَّهـُ بِـقُـلوبِ العـالَمـيـنَ مَـعا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بقلوب: القَلُوبُ : القُلَّبُ، أي الكثير التقلّب؛ هو قَلوبٌ في آرائه.
  • وفاه: الوَفَاة [وفي]: الموتُ؛ أتعَبَني بَعْدَك البقاءُ ** وفي وَفاتي لكَ الوفاءُ. ج وَفَيَاتٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة