لما اعتنى الباري بخط عذاره
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لما اعتنى الباري بخط عذارهولي القلوب جماله متصوفا
أذكى لهيب الخدِّ ماء حياتهفعجبت للضدين كيف تألفا
ومن العجائب أن معجز حسنهثبتت له صفة الكمال محرفا
فبنون حاجبه ونورِ جبينهوبنمل عارضه رأيتَ الزخرفا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الظهير الإربلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الروض النضر في ترجمة أدباء العصر»: علي الوهبي الشهير بالجفعتري، الأبيات ١ و٢ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.