تجاوز إلى المحتوى

من «الروض النضر في ترجمة أدباء العصر» لعصام الدين العمري (ت ١١٩٣هـ)

علي الوهبي الشهير بالجفعتري

مالك أزمة البيان، وناظم عقود الجمان، الحائك لبرود الأدب والموشي على صحف البلاغة أطرزة الذهب. العارف بترصيعها

وتنميقها. والماهر في كيفية تضويعها وتحقيقها. الممد سدى البلاغة على قصب البنان. والجامع على نول الفصاحة بدفة الأدب أمتعة البديع والبيان.

طود من الأدب المريع تخالهطودا ولكن غيث علم يقطر

وله من النظم ما هو أرق من النسيم العليل. وأنق من الروض البليل. يكاد يمتزج بالنفوس، امتزاج الضياء بالشموس. له من الغزل أرقه ومن النسيب أروقه. وقد أثبت منه ما يروق، الذي هو في النظم كبيض الأنوق.

فمن أنفاسه العطرة، ونباتاته المكررة، قوله في مدح النبي ﷺ:

هزني الشوق للربى والبطاحواعتراني الجوى وزاد افتضاحي
حل في القلب حب نجد وسلعوزرود وحزن تلك النواحي
وجرى الدمع مذ ذكرت حماهمعند ما واستطال مني نواحي
والفت السهاد من بعد نوموهجرت الرقاد كالنصاح
وأبيت السلو عنهم ولو متقتيلا بمرهف ورماح
وترقبت طيفهم إذ تناءواوأبت مهجتي ملامة لاحي
كيف والقلب في هواهم معنىقد رأى الحب رأس كل نجاح
ليس لي أن تزايد الشوق ذنبما على مغرم الهوى من جناح
خل لومي يا ذا المداجي ودعنيإن هذا الملام غير مباح
إن تكن شدة الصبابة ذنبادع ذنوبي تكون عد الاقاح
أو يكن ذكر من بسفح أقاموافيه قتل فقد رضيت اطراحي
أنا مالي وللملام وأهليهوأهل الصبوح والأقداح
فهم قد عموا عن النور والقصدالمرجى وعن ضياء الصباح
ما انتعاشي إلا بتلعات نجدوصباها وفي هبوب الرياح
وإذا ما تهب تحمل نشراعن شذا صاحب الجدا والسماح
أحمد المصطفى كريم السجاياقامع الشرك للضلالة ما حي
ساد كل الورى بأرفع مجدوسناء عن الملا وضاح
دمر الشرك والضلال وأفنىمن ذوي الشرك صحة الأشباح
ظللته غمامة من هجيرلم ير ظله بكل النواحي

هذا البيت ينظر معناه إلى قول صاحب الهمزية:

شمس فضل تحقق الظن فيهأنه الشمس رفعة والضياء
للشاعر البوصيري، من قصيدة «كيف ترقى رقيك الأنبياء»
فإذا ما ضحى محا نوره الظلوقد أثبت الظلال الضحاء
فكأن الغمامة استودعتهمذ أظلت من ظله الرقعاء

الرقعاء: مد الأرض وظلها. والمعنى أن الغمام إنما أظله لأنه لا يمس ظله الأرض، فلذا أخذه وديعة عنده، ليصونه عن سر التراب. وهو معنى بديع.

وقوله: مذ أظلت الخ فيه معنيان: أحدهما مذ مس ظله التراب والآخر مذ صارت الأرض كلها في حمايته لأنه ظل الله.

وفي معناه قول الشهاب الخفاجي:

ماجر كظل أحمد أذيالفي الأرض كرامة له قد قالوا
هذا عجب وما به من عجبوالناس بظله جميعا قالوا

وفي الثانية المنسوبة للسبكي في نظم معجزاته ﷺ.

لقد نزه الرحمن ظلك أن يسرىعلى الأرض ملقى فانطوى لمزية
وأثر في الأحجار مشيك ثم لميؤثر في رمل ببطحاء، مكة

قال شارحها: قيل انه عليه أفضل الصلاة والسلام كان لا يقع ظله على الأرض لأنه نور روحاني، كما قيل:

ما لطاها رأى البرية ظلاهو روح وليس للروح ظل

والنور لا ظل له، وكذا الروحانيات من الملائكة، لأنها أنوار مجردة.

وقيل لم ير نوره لأن الغمام كان يظلله. وقيل أنه تكريم له لئلا يقع ظله على الأرض فيوطأ محله. ونقل أن بعض اليهود كان كان يطأ ظل المسلمين إهانة لهم فصين لئلا يمتهن. وقيل غير ذلك

ولصاحب الريحانة:

هو نور فما له قط ظللاح لولا بروده والرداء
للشاعر شهاب الدين الخفاجي، اقرأ القصيدة
أن نقى ظلمة عباء جمالفبظل له يعز البقاء
صين عن أن يجر في الترب ذيلمن ظلال له كما الأفياء
للشاعر شهاب الدين الخفاجي، اقرأ القصيدة
فرش الناس ظلهم واحتذوهعند ما قام للنهار استواء
للشاعر شهاب الدين الخفاجي، اقرأ القصيدة
كيف يبدو شمس لظل تعالتواستوى الاستواء والاتقاء
أتراه يصان عن حر جواذ أظلته سحبه والعماء
للشاعر شهاب الدين الخفاجي، اقرأ القصيدة
أم عليه تغار من عين شمسمدمن دونها عليه الغطاء
للشاعر شهاب الدين الخفاجي، اقرأ القصيدة
لم تر العين مثله فلهذاينمحي ظله اذا الناس فاءوا
للشاعر شهاب الدين الخفاجي، اقرأ القصيدة
ليس للظل من نواه مدارفظلال الورى له سوداء

عود إلى القصيدة المترجمة:

جاء والكون في ظلام وجهلفهداهم إلى طريق الفلاح
وأزال الظلام عنهم بدينلم يزل بالضياء كالمصباح
ليس في الرسل مثل أحمد حامينقذ المستجير يوم الكفاح
لا ولم يخف نوره عن بصيركيف يخفى عنا ضياء الصباح
فجرى الماء صاح من اصبعيهفارتوى كل ذي ظما ملتاح
نافح الكرب والبلية عنافوقانا الرديء بذاك النفاح
يا ملاذ الأنام أني ضعيفمثقل الوزر زائد الافتضاح
ليس لي في المعاد ذخر شفيعغير علياك إذ يزاد نواحي
زاد ذنبي وقد تثاقل وزريولقد جئت نائبا بامتداحي
فأقلني من الجرائم يا منفيه عزي ونصرتي وصلاحي

وله أيضا في مدحه ﷺ، وقد التزم فيها الجناس المذيل:

فؤادي هام في تذكار حاجروحبي لي عن التقبيل حاجر
له خد بنور الحسن باهلذاك غدوت بالأشواق باهر
ولحظ عن غرام في عاموقلبي في هواه صار عامر
وسيف جفونه للقتل ناضولين قوامه كالغصن ناضر
وأني من لهيب الشوق ظامولكنى لما احويه ضامر
وحالي كلما أخفيه بادووجه معذبي كالبدر بادر
وصبري عن لقاء الحب غادومن يلحو محبا فهو غادر
وقلبي كلما ارويه صادلذلك منه نار الشوق صادر
فيا ملكا غدا للصد هاجلماذا أنت دون الخلق هاجر
فلي قلب لغيرك غير صابوما هو عنك إذ ما غبت صابر
واصبح في الهوى والوجد ساهوطرفي في ظلام الليل ساهر
ومالي بالتواجد من مسامومالي في نبا البلوى مسامر
تزيد صبابتي ويزيد دائيولم ابرح على المطلوب دائر
ولم أك للسوى من ذاك شاكولكني لما ألقاه شاكر
ولم ألق لطرق الحق هادسوى من في الوغى كالليث هادر
نبي سيفه في الحرب داموبالآيات للإشراك دامر
وللأصنام ثوب الذل كاسوللأعداد بالوثبات كاسر
نجيب عزمه بالحلم وافوجود يمينه جار ووافر
ففهم الخلق عن معناه قاصوباعهم عن الإدراك قاصر
له فضل يحير كل ذاكوأوصاف تحير كل ذاكر
فمن ذا للرمال يكون حاصومن ذا للنجوم يكون حاصر
أتانا للصراط الحق داحفأصبح شرعه للزيغ داحر
يبين كلما في الكون خافوللعاصين يوم البؤس خافر
وكم قد كلمته كل شاةوجفن لحاظ أهل الكفر شاتر
حبيب ريقه للداء آسويوم الطعن للأبطال آسر
فإني يا رسول الله خاطولي لم يصف مذ أسيت خاطر
تشفع لي وكن للجرم ناففلي عزم من الأهوال نافر
مقامي بالخطا كالليل ساجولي ندم لنار القلب ساجر
متى أحدو النياق اليك ساعليطفى كل مابي كان ساعر

وله من قصيدة:

أيا له من غزال طاب مرتعهفلم يكن في بهاه من يشاكله
جبينه قمر والقوس حاجبهكأن هاروت في سحر يراسله
فصاد مقلته صاد الأنام بهفأي صب نجت منه مفاصله
والنمل دب لقصد الشهد من فمهفأصبحت نار خديه تزاوله

في هذا البيت رائحة من قول بعضهم:

ريقك شهد والدليل علىذلك نمل في الخد قد صعدا
عيناك ترمى قلبي بأسهمهاما بال خدك يحمل الزردا

وفي هذا المعنى أيضا للقاضي الفاضل:

قلت وقد أبصرته مقبلاوقد بدا الشعر على الخد
صعود ذا النمل على خدهيشهد أن الريق من شهد

وفيه أيضا وقد مر كثيرا فيما دار بالعذار ولكن غير ما سنذكره:

وكأن عارضه تسلسل دورهوحلت مراشف ثغره من شهده
نمل سعى يبغي ضريب رضابهلكن توقف من تضرم خده

وفيه للقاضي زين الدين

وقف العذار بخده فكأنهعن دبه في وجنتيه يمنع
نمل يحاول نقل حبة خالهفتمسه نار الخدود فيرجع

وفيه لبعضهم:

أنظر إلى السحر يجري من لواحظهوانظر إلى دعج في طرفه الساجي
وانظر إلى شعرات فوق عارضهكأنهن نمال دب في عاج
للشاعر ابن داود الظاهري، من قصيدة «أنظر إلى السحر يجري في لواحظه»

وفي هذا المعنى مع زيادة نكتة:

كأن عذاريه اللذين تعطفاهلالان من مسك وبينهما بدر
ينمنم خديه للعذار كأنمامشت فيهما نمل بأرجلها حبر

وفيه لناصر الدين ابن النقيب مع نكتة بديعة:

وخد كمتن السيف يلمع صقلهبصفحته ماء الحياة مروق
توحل فيه نمل مسك عذارهوكان عليه النمل من قبل يزلق

ولبعضهم فيه مع نكتة غريبة:

منحت قلوب العاشقين بخدهنملا ونم بها النجيع الأحمر
فاعجب لهم شهداء مسكنهم لظىولباسهم فيها حرير أخضر

ولابن عربي فيه مع زيادة التورية:

أفدي قمرا لعاشقيه قمراأن واصلني فطالما قد هجرا
النمل على وجنته قد رقمتلا غرو اذا ما واصلتها الشعرا

ومثل هذا قول بعضهم:

عشقت من نكرمه كلناكأنه ما بيننا مصحف
عذاره النمل وفي ريقه النحل وفي وجنته الزخرف

وفيه لابن الظهير مع زيادة نكتة بديعة:

لما اعتنى الباري بخط عذارهولى القلوب جماله متصوفا
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
أذكى لهيب الخد ماء حياتهفعجبت للضدين كيف تألفا
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
ومن العجائب أن معجز حسنهثبتت له صفة الكمال محرفا
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
فبنون حاجبيه ونور جبينهوبنمل عارضه رأيت الزخرفا

ولشيخ شيوخ حماة فيه:

سبحان مورثه من حسن يوسف مالم يبق في الحجر لي والصبر من قصص
للشاعر الصاحب شرف الدين، اقرأ القصيدة
أقام للشعراء العذر عارضهفكم لهم في دبيب النمل من قصص
للشاعر الصاحب شرف الدين، اقرأ القصيدة

وللدماميني فيه:

أفديه بدرا يحاكي الشمس إذ سفرتوشعره الليل لكن طرفه سحرا
نمل العوارض منه زان وجنتهبزخرف قد سبا عشاقه زمرا

وفيه للنواجي:

واغن معسول المراشف أشنبغنج كحيل الطرف أحوى أحورا
قمر سبا الشعراء نمل عذارهوبنحل ريقته رشفنا الكوثرا

وللقاضي الفاضل فيه:

قالوا التحى فاصب إلى غيرهقلت لهم لست اذا اسلو
لو لم يكن من عسل ريقهمادب في عارضه النمل

ومثله لبعضهم:

قالوا التحى سؤلك يا منيتيفقلت قولا في الهوى يحلو
في فمه الشهد فلا تعجبواأن دب في عارضه النمل

وفيه لبعضهم:

وشادن لما بدا مقبلاسبحت رب العرش باريه
ومذ رأيت النمل في خدهأيقنت أن الشهد في فيه
للشاعر الأسعد بن مماتي، من قصيدة «وشادن لما أتى مقبلا»

رجع إلى تتمة القصيدة المترجمة:

كأن عين حياة وسط مبسمهمن ذاقها لم يكن يأتيه آجله
أيا سوالفه أين السوالف منأفعاله هل بنت بعدى شمائله
أم هل رأى ضعف حالي فانثنى مللاولم ير أنني كفؤ أماثله
ألم يكن عالما أني انتسبت إلىفخر الوزارة من ما رد سائله
أبو الأمين رشيد في عواقبهوالفضل قد حفه منه فضائله

وهذا الباب من التورية والإيهام لطيف. فمن ذلك قول المارديني

كم طب في الملك من داء بحكمتهفكيف لا وله فيه الحميات
من آل أيوب لكن في العداة لهإذا سطا عزمات هاشميات
رشيد رأي ومأمون العواقب كمبعدله جمعت للفضل أشتات
وكل من كان مسرورا بخدمتهفاضت عليه أياد جعفريات

ومثله لابن حجر:

جمع الصفات الصالحات مليكنافغدا بنصر الحق منه مؤيدا
كأبي الأمين برأيه وبجدهأني توجه وابن يحيى في الندى

ولابن نباتة:

فيا ليت البرامك عاينوهوأنعمه تعم الخلق سقيا
للشاعر ابن نباته المصري، من قصيدة «بأيمن طالع مسرى وزير»
فينصب جعفر ويعود فضلويسأل خالد ويموت يحيى

ولصاحب الترجمة وقد جعلها صدر كتاب:

ما غير البعد قلبا قد سكنت بهولو تقاضاه نار في تقلبه
ولا انثنى عن وداد أنت تعلمهولو كراه النوى في بعد مطلبه
وسل فؤادك عنه فالدليل بهينيبك عن صدق دعواه وموجبه

قد أخذ معنى البيت من قول القائل:

سلوا عن مودات الرجال قلوبكمفتلك شهود لم تكن تقبل الرشا
ولا تسألوا عنها العيون فربماأشارت بشيء لم يكن داخل الحشا

(وتتمة) الأبيات المترجمة:

هذا وأن كان بعد الدار غيرنافالشخص وسط فؤادي غير مشتبه
فاقبل هدية مشتاق على بعديقص شرح غرام في عجائبه
يخفيك أعظم ما فيه ويكتمهخوف الرقيب وحفظا من ترقبه
عليك مني سلام دائم حسنيهدى إلى حسن مع حسن مأربه
ولا يزال رداء الفضل يسترهعن المداجي ويبديه لمعجبه

وله أيضا:

وظبي لم يزل فينا يطاعوفي ذكراه كم طاب السماع
من الأتراك قد تركت فؤاديلواحظه أسيرا يستضاع
وكم عذرت عذارى في عذاركلام أحسن الخط اليراع
وكم بتنا ولم نلق رقيباسوى ألحاظه فيها اتساع
وأسقمني النوى لما نواهوقبل الموت قد يقع النزاع
فذكر يا رسول حديث حاليوقل هل مغرم مثلي يضاع
وكرر عن لسان الحال بيتا«أضاعوني وأي فتى أضاعوا»

وقد ضمن الحريري هذا البيت أيضا، وذكر ذلك في المقامات. وهي:

لحاك الله هل مثلي يباعلكيما تشبع الكرش الجياع
وهل في شرعة الإنصاف أنيأكلف خطة لا تستطاع
فإن أبلى بروع بعد روعفمثلي حين يبلى لا يراع
أما جربتني فخبرت منينصاحا لا يمازجها خداع
وكم أرصدتني شركا لصيدفعدت وفي حبائلي السباع
ونطت بي المصاعب فاستنارتمطاوعة وكان بها امتناع
وأي كريهة لم ابل فيهاوغنم لم يكن لي فيه باع
فما أنا دون ذاك الطرف لكنطباعك فوقها تلك الطباع
على أني سأنشد عند بيعي«أضاعوني وأي فتى أضاعوا»

ولهذا الشطر تتمة وهو من أبيات للعرجي وهي:

أضاعوني وأي فتى أضاعواليوم كريهة وسداد ثغر
للشاعر ابن نباته المصري، من قصيدة «حمى ثغرا بخال عنبري»
وصبر عند معترك المناياوقد شرعت أسنتها بنحري

وقد ضمن القيراطي المصرع الثاني فقال:

دعاني منيتي لكريه راحورشف الثغر منه بعد سكري
فقلت له دعوت فتى يرجى«ليوم كريهة وسداد ثغر»
للشاعر برهان الدين القيراطي، اقرأ القصيدة

وضمنه الآخر فقال:

له شفة أضاع النشر فيهابلثم حين سدت ثغر بدري
فما أشفى لقلبي ما أضاعواليوم كريهة وسداد ثغر

ولصاحب الترجمة:

قالوا نطقت ولم تصمت فقلت لهمإن الكلام مع التحقيق إصلاح
ان المعاني كأشباح مصورةفي القلب واللفظ للأشباح أرواح
كذا السيوف لدى الهيجاء ناطقةفي الحرب وهي لمتن البغي شراح

وهذا عكس كلام أين عطاء الله في قوله:

قالوا سكت إذا خوصمت قلت لهمأن الكلام لباب الشر مفتاح
من عادة الأسد تمشي وهي ساكتةوعادة الكلب يمشي وهو نباح
فالصمت عن جاهل أو أحمق كرمكلا وفيه لصون العرض اصلاح

النص من طبعة المجمع العلمي العراقي ببغداد (١٣٩٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من بيت السادة الفخرية

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.