أما والمطايا في الأزمة تمرح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أما والمطايا في الأزمة تمرحوقد شفها طول السرى فهي طلح
تيمم من أرض الحجاز منازلاًلها دونها مسرى فسيح ومسرح
قسي عليها كالسهام سواهم الوجوه كما أمسوا على النوق أصبحوا
يحجون من بطحاء كعبة مكةتحط بها الأوزار عنهم وتطرح
يميل بهم سكر السهاد كأنماعلى كل كور غصن بان مرنح
أضاء لهم من بارقٍ لمعُ بارقٍفألحاظهم تدعو اليه وتطمحُ
لأسر منى الصب الكئيب وأنتمملكتم أبياً من قيادي فأسجحوا
فصيح لسان أعجم جيرة بكموأعجم دمعي بالصبابة مفصح
فإن أك بالشكوى إليكم معرضاًفشأني بشاني في هواكم مصرحُ
اذا لم يكن ذنباً سوى الحب فاعذرواوان كان ذنباً فرط حبي فأصفحوا
بمرتاح قلبي لوعة مطمئنةوأعلاق وجد برحها ليس يبرح
يلح غريم في غرامي كلمالحاني عليكم عادل متنصح
ومن لي بإخفاء الهوى مذيعي صبالنائلكم بالحزن يقرى ويفرح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الظهير الإربلي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: مجد الدين بن الظهير، البيتين ١ و٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.