تمّ الكتابُ وأُحكِمَت أبوابُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تمّ الكتابُ وأُحكِمَت أبوابُهُحتّى انتهى فَلَكاً من الأَفلاكِ
صَنَّفتُه وجَهِدتُ في تَرتيبهِوشَغَلتُ فيه قوّتي وحَرَاكي
يا سيّدَ العُمَداء بِل يا سيدَ الوزراءِ بل يا سيد الأملاكِ
يابنَ المؤمَّلـ قد أتيتُ مؤمِّلاونصبتُ منه لبُغيتي أَشراكي
يا حضرةَ الشيخِ الظهيرِ الُمرتَجىلولاكِ مــــــا صـــــنَّفـــــتُه لولاكِ
لكن رأيتُكِ أهلَ كلِّ فضيلةٍوحَقَرتُ مدحي عن أقلِّ عُلاكِ
فجَهِدتُ أفكارِي ورَضتُ خواطريوسَهِرتُ للتصنيفِ مِن جَرّاكِ
وأتيتُ من حُبِّيـ إليكِ ولي بهاعُلَقٌ قَطعتُ جميعَها لرجاكِ
فارقتُ أطفالي وقد مَنَّيتُهمووعَدتُهمُ بالخيرِ من جَداوك
فتَعَطفي فضلاً عليهم وارحميبُهماً سماؤهُمُ السكوبُ يداكِ
فَهُمُ كزُغبِ الطيرِ في أعشاشهاخُمصُ الحواصلِ ينظرونَ نداكِ
ولَكَم هناكَ من عدوٍ راقبٍقد كان علَّلَ مَطمَعِي بسِواكِ
ولئِن رَجَعتُ كما أتيتُ بخيبةٍحاشاكِ مما أخَتَشِي حاشاكِ
نادَى عليّ مُعنَفِّاـ ومُخَجِّلاإذ كان عاقَ المدحُ عن لُقياكِ
دُومي يَدمُ فَرَحُ الفضائلِ والمُنىفي دولةٍ تَقضِي برَغمِ عِداكِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الهبارية، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها المدح.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.