من عادةِ الدُنيا الدنيّه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من عادةِ الدُنيا الدنيّهإذلالُ ذي النفسِ الأبِيَّهـ
والمرءُ في دنياهُ مِنتَعَبِ المطامِعِ في بَليّه
ببناهُ يَرتقبُ المنىحتى تَخَطَّفه المنيّه
تَـــــبـــــاً لدهـــــرٍ ديـــــنُهُإخمالُ ذي الهِمَمِ العَليَّه
فــــالحُرُّ من دون الوَرىلرمــــاحِ قــــسوتهِ دَريّه
وخطوبُه بذوي الفَضائلِ دونَ غيرهمُ غَرِيَّهــ
قد كان لي يا بنَ الهدُىوالوحيِ والعِتَرِ الزَّكِيَّهـ
بَـــــيَّتـــــُّ مُــــذ عــــزَمــــتُ هذا الأمرَ في التحفيفِ نِيَّه
ورأيــــتُ مــــسألةَ الرجالِ حطامَهُم حالاً رديّه
وأنِــــفــــتُ منُ ذلِّ السؤالِ بعزِّ نفسٍ هاشميّه
وظننتُ أنّي في غِنىعن قصدِ حضرتِكَ العليّه
فاغتالَني صرفُ الزمانِ فبعتُ شعري بالنَسِيَّه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الهبارية، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الياء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: الشريف أبو يعلى محمد بن محمد بن صالح ابن الهبارية العباسي الشاعر، البيت ١١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.