مَن خافَ سوء العاقِبه

الشاعر: ابن الهبارية · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر ابن الهبارية، من العصر الفاطمي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَن خافَ سوء العاقِبه — لَم يَـتـرُك المُـراقـبه

مَــن خَــشِــيَ المـلامـا — لَم يــقــرب الحَـرامـا

مــن كَــرِهَ الجَــوابــا — لَم يُـكـثـر الخِـطـابـا

مَـن أَكـرَم الإِخـوانـا — كــانــوا لَهُ أَعـوانـا

مَــن أَصـلَح المَـعـاشـا — نـالَ المُـنى ما عاشا

مَــن لَزم القَــنــاعــه — كــانَــت لَهُ بِــضــاعــه

مَــن حَــفِــظَ الصَّديـقـا — كـــانَ بِهِ رَفـــيـــقـــا

مَــن لَزِمَ المــيـاسـره — صــفـت لَهُ المُـعـاشـره

مــــن رب رَاس مــــاله — كــــانَ صَـــلاح حـــاله

مـن أَحـسـن السـيـاسـه — دامَـــت لهُ الرِّئاســـه

مَـن صَـحِـب السـلطـانـا — لَم يَـأمـن الطُـغـيانا

مَــن خَــشــيَ المـلامـه — دامَــت لهُ الســلامــه

مَــن أَمـن العَـواقِـبـا — لَم يَـأمَـن النـوائِبـا

مَــن شـاوَرَ اللبـيـبـا — كـــانَ بِهِ مُـــصــيــبــا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العاقبه: العَاقِبَةُ : مذ العاقب.-: آخر كل شيء، الخاتمة وَللهِ عَاقِبَةُ الأُمورِ.-: الوَلدُ والنسْلُ؛ ترك من بعده عاقبةً تحفظ له ذكره وسمعتَه الطيبة.-: الجزاءُ بالخير إنَّ العَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ ج عَوَاقِبُ.
  • القناعه: القَنَاعَةُ : مصـ.-: رضا الإنسان بما قُسم له؛ (القناعةُ كنزٌ لا يَفْنَى).
  • المراقبه: [ر ق ب]. (مصدر رَاقَبَ). 1."مُرَاقَبَةُ العَمَلِ" : السَّهَرُ عَلَى فَحْصِهِ وَمُلاَحَظَتِهِ بِمِنْظَارِ مَعَايِيرَ مُعَيَّنَةٍ. "يَجِبُ أَنْ تُرَاقِبُوا التَّطَوُّرَ الْحَاصِلَ فِي العَالَمِ مُرَاقَبَةً دَقِيقَةً". 2."ت …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة