إلهي قد ذوى غصني ومالا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلهي قد ذوى غصني ومالاوقد حُمِّلتُ دون الناس مالا
ولم أطلب من الدنيا محالاولكني سألت رضاً ومالا
فرددها الصدى وأجابني لاولي قلمٌ بلغت كما يقال
به ما ليس تبلغه الرجالفلما أن سألتك هل أنال
به من معشري رزقاً حلالاتناولها الصدى وأجاب لا لا
كفاني إن عيشي بات دائيوإن الموت قد أضحى دوائي
إِلهي قد غدوت بلا رجاءِألا أنوي عن الدنيا ارتحالا
فجاوبني الصدى في الحال حالاوكان لي الرجاءُ بهِ أباهي
وصبرٌ في النوائب غير واهيفلما إن سألتك يا إلهي
وقد خاب الرجاء ترى إزالاتلقفها الصدى وأجاب زالا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر طانيوس عبده، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.