أما عادة الأسد صيد الريَم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أما عادة الأسد صيد الريَمفكيف يصيدك ظبي الخيم
وأنت الذي إن علا منبراًتــــقلد قلب ليوث الأجم
ولكــــنها رقبت فرصةوقد سال قلبك سيل الديم
أما أنت محيي الشعور اللطيفوشيخ النسيب ورب القلم
رأتــــه وقد سال من رقةٍمتى نظم الدر فيما نظم
رأته الاديب الابرَّ الوفيرأته المهيب الأغر الشيم
فلم تخش منه زئير الأسودوقد بثَّ في الناس مبدأ الشمم
فحنت إليه بقلب أبرّوحن إليها بقلب أشم
فكان الغرام وكان القرانوأحلى الهوى ما بذاك اختتم
أسيّد من قال في محفلومن نال في الشعر أعلى القمم
أهنيك تهنئة المخلصينلما بيننا من صلات الذمم
فإني طبيب أداوي الجسوموأنت خطيب تداوي الهمم
فطب وابتسم للزمان قريراًوعش آمناً فالزمان ابتسم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر طانيوس عبده، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.