خلق الله وحوش الأرض والبحرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خلق الله وحوش الأرض والبحرِوالطائر منها في الهواء
سلح الضيغم بالبرثن والعزمِوالعـــــزمُ ســـــلاح الأقــــويــــا
سلح القشعم بالمخلب ينقضُّفيه مثلما انقضَّ القضاء
سلح النون بما يحمي بهنفسه من كل كيد واعتداء
إنَّما المرأة قد سلحهابسلاح الحسن والحسنُ بلاء
فغدت في ظله سلطانةًتحكم الأرض وتقضي في السماء
قد رضينا جورها في حبهاوشقينا فيه والحبُّ شقاءَ
ورضينا حكمها لو رضيتوحسبناهُ شفاءً وهوَ داء
قوتل الإنسان ما أكفَرهُفهو لا يرضيه من حالٍ بقاء
يتمنَّى الصيف في وقت الشتاينكرُ الصيف إذا جاء الشتاء
حسبت لمَّاـ رأتنا في الهوىنبذل الأرواح أنَّاــ سعداء
وهي لا تنعمُ من سلطانهابسوى قيد أسامي الشهداء
قوضته عرشُها فاسترجلتفانقضى الملك وأصبحنا سواء
أيها الحسناءُ إني قائلٌقول نصح ايدته الحكماء
أن تكوني امرأةً يبقى لكِ الملكُوالسلطة من حق النساء
فإذا استرجلت أبقيتِ لناقوة نبلغ فيها ما نشاء
أتـــــت للطـــــف وللّيـــــن فـــــلاتستعيضي بزئير عن ثغاء
أنت بالضعف تفوزين وياطالما جربت بأس الضعفاء
وهو ممَّاــ عابنا إِلا إذاكان عن عرشك في الحب فداء
شرف المصفاة ثقب نافذوهو يا سيدتي عيب الإناء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر طانيوس عبده، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.