يا دعاة الدستور الف تحية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا دعاة الدستور الف تحيةوســــلامــــاً يــــا دولة الحرية
هكذا هكذا بني الوطنيةهكذا تصبر النفوس الابية
فهنيئاً يا أمنا سوريةأنت علمتنا المبادىء حقا
أنت علمتنا نجدُّ ونشقيفضربنا في الأرض غرباً وشرقا
وصبرنا للدين حتى استحقاوبلغنا بصبرنا الأمنية
ما رضينا طوعاً بذاك البعادبل كرهنا الحياة باستعباد
فعقدنا على الجهاد الاياديوجعلنا شعارنا بالجهاد
يا بني قومنا منًى أو منيةأو لم نمزج المدامع بالدم
لنوى الوالدين والخال والعمواعتسافٍ من ظالم ليس يرحم
وحــــنــــيــــنٍ لبــــائس يــــتظلممن ذنوبٍ تشوه البشرية
او لم ينقض الشباب جهاداأو لم نملأ الطروس انتقادا
أو لم نجعلَ النفوس مدادالا نعادي قوماً ولكن نعادي
في سبيل الدستور والحريةإن غصبناه فهو بالشعب أخلق
أو يكن عن رضًى فباملك أليقوهو في الحالتين صيغَ من الحق
وحــــدوه فــــالحق ليس يفرقَّواجعلوا دينكم به الوطنية
ذاك ما طالما كتبناه قبلافجزينا عنه اغتراباً وذلا
وسجوناَ ضاقت ونفياً وقتلافغدا القولُ نفسه حين يتلى
يتلقونه تلقي التحيةذلك اليوم يوم نلنا الفخارا
وشمخنا بانفنا استكبارايوم بات الظلام فينا نهارا
يوم كنا نرى الجميع سكارىلا بخمرٍ بل من حميّا الحمية
قد رأينا الفتاة ذات الطهارةخرجت من وراءِ تلك الستاره
شغلتها عن النقاب البشارهفاستعاضت عنه بتلك الشاره
شــــارة للهلال عثمانيةورأينا الأتراك اهلَ الحماسه
ادهشوا الأرض بالدها والسياسهواستطالوا إِلى مقام الرياسه
فقضوا مأرباً اطالوا التماسهدون ان يسفكوا دماءً زكيه
ورأينا بيروت ترقص تيهاوبنوها يعانقون بنيها
بعد أن كانت التحيات فيهابالمدى أصبحت كأن ذويها
اخوة بالسلام والمدنيةورأينا القلوب قبل الأيادي
نــــزعــــت للســــلام والاتــــحــــادِفغدا الآن كل حرٍ ينادي
يا لقومي نفسي فداءُ بلاديفلنكن واحداً جموع الرعية
هوذا الخاطبون حطوا الرئيساجعلوه بفضلهم مرؤوسا
هوذا الكاتبون اعلوا النفوساهوذا الشيخُ صافح القسيسا
واصطفاه بقبلةٍ اخويهيا بني قومنا هناءً هناءَ
انبذوا ما مضى وحيوا اللواءقــــد تحررتُم وبتم سواءَ
فاضيفوا للمبدئين الإخاءواجتنوا هذه الثمار الجنيه
يا بني قومنا إذا ما ظفرتمفبذاك الجيش المظفرَ فزتم
ولحزب الأحرار فضلٌ عليكمفاذكروا الفضل واعجبوا ما حييتم
بجلال الحمية التركيةيا بني قومنا الهلالُ تلالا
وهو في أفق مجده قد تعالىفاجعلوا ذكره المقدس فالا
واحفروه بقلبكم تمثالايهدكم خطةَ الإخاءِ السوية
بني قومنا سلامُ غيورِما اشتهى غير نعمة الدستور
أمــــنَّاــــ بــــظــــله المــــنشورفــــهــــنــــيئاً لكل حرٍ سوري
وهنيئاً يا أمنا سورية
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر طانيوس عبده، من العصر الحديث، وتقع في ٤٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، وهي قصيدة وطنية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.