خَليلَيَّ هَلْ لِلْمُزْنِ مُقْلَةُ عاشِقٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَليلَيَّ هَلْ لِلْمُزْنِ مُقْلَةُ عاشِقٍأَمْ النَّارُ في أَحْشائِها وَهْيَ لا تَدْري
سَحابٌ حَكَتْ ثَكْلى أُصِيبَت بِواحِدٍفَعاجَتْ لَهُ نَحْوَ الرِّياضِ على قَبْرِ
تَرَقْرَقُ دَمْعاً في خُدودٍ تَوَشَّحَتْمَطارِفُها بالْبَرْقِ طِرزاً مِنَ التِّبْرِ
فَوَشْيٌ بِلا رَقْمٍ وَنَسْجٌ بِلا يَدٍوَدَمْعٌ بِلا عَيْنٍ وَضِحْكٌ بِلا ثَغْرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن رشيق القيرواني، من العصر الحديث، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: ويتصل بهذه الأنحاء، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.