حَبَّذا الْخالُ كامِناً مِنْهُ بَيْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَبَّذا الْخالُ كامِناً مِنْهُ بَيْنَ الْجِيدِ والْخَدِّ رِقْبَةً وَحِذَارَا
رامَ تَقْبيلَهُ اخْتِلاساً وَلكِنْخافَ مِنْ سَيْفِ لَحْظِهِ فَتَوَارَى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن رشيق القيرواني، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: حسن التعليل، البيت ٢
- «الكشكول»: أحكام أن، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.