إِنَّ الَّذي صاغَتْ يَدي وَفَمي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنَّ الَّذي صاغَتْ يَدي وَفَميوَجَرى لِساني فيهِ أَوْ قَلَمي
مِمَّاـ عُنِيتُ بِسَبْكِ خالِصِهِوَاخْتَرْتُهُ مِنْ جَوْهِر الكَلِمِ
لَمْ أُهْدِهِ إِلاَّ لِتَكْسُوَهُذِكْراً يُجَدِّدُهُ على الْقِدَمِ
لَسْنا نَزيدُكَ فَضلَ مَعْرِفَةٍلَكِنَّهُنَّ مَصايِدُ الْكَرَمِ
فاقْبَلْ هَدِيَّةَ مَنْ أَشَدْتُ بِهِوَنَسَخْتُ عَنْهُ آيَةَ العَدَمِ
لا تُحْسِنُ الدُّنْيا أَبا حَسَنٍتأْتي بِمِثْلِكَ فائِقَ الْهِمَمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن رشيق القيرواني، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب الجوائز والصلات، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥
- «معجم الأدباء»: الحسن بن رشيق القيرواني مولى الأزد، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.