أقــول والقــلبُ مـكـدودٌ بـأحـزان
الشاعر: أبو منصور الثعالبي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة
هذه القصيدة من شعر أبو منصور الثعالبي، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أقــول والقــلبُ مـكـدودٌ بـأحـزان — والصـبـرُ أبـعـدُ ممَّا بينَ أجفاني
حتَّى متى أنا يُدمي العضّ أنملَتي — غـيـظـاً عـلى زمنٍ قد رام إزماني
فـي كـلِّ يـومٍ أرانـي فـي نـوائبِهِ — كـأنَّنـي إصـبـعـي والدهـر أسناني
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- مكدود: المَكْدُودُ : مفعـ. -: المغلوبُ؛ فالصَّباحُ الجَميلُ يُنْعِشُ بالدِّفْ ** حَيَاةَ المُحَطَّمِ المَكْدُودِ
- نوائبه: النَّوائِبُ : مفـ نائِبَة، المصائب وما ينزل بالإنسان من الكوارث والحوادث المؤلمة؛ نكبتهم نوائب الدهر/ نوائب الرَّعيَّة، هي ما يضربه عليهم الملك كإصلاح القناطر والطرق وغير ذلك.