إذا تـطـلّع بـدرُ التّـمِّ مـن فُـرَجٍ
الشاعر: شرف الدين ابن هبيرة · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر شرف الدين ابن هبيرة، من العصر الفاطمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إذا تـطـلّع بـدرُ التّـمِّ مـن فُـرَجٍ — بين السَّحاب وغارَتْ حولَهُ الشُّهُبُ
تــخــاله مـن رثـيـثٍ فـي مُـلاءَتـه — خـرقـاء تـسـفـر أحـيـانـاً وتنتقب
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تسفر: تَسَفَّرَ يَتَسَفَّرُ تَسَفُّرًا : أَتى في وقت السفر؛ تَسَفَّر والقطار يكاد يسير. - ت النارُ: اتّقدت. - الجلدُ: تأثَّر بالحرّ؛ تعرّض جسمه للشمس فتسفّر. - المرأَةَ: طلب منها أن تسفر أي أَن تكشف عن وجهها. - شيئاً من حاجته: …
- خرقاء: الخَرْقَاءُ : مذ الأخْرَقُ. -: الرّيحُ الشَّديدة؛ هبّت خرقاءُ مُهلكة. -: الأرض الواسعة تهبّ فيها الرياح على غير اتّجاه واحد. -: المرأة لا تُتقن شيئًا؛ (لا تَعدَمُ الخرقَاء علَّة) مثل يُضرب لِنَهْي منْ يجِد دَائماً المعاذ …
- رثيث: الرَّثِيثُ : ما كان رَثّاً؛ إنه ينتعلُ حذاءً رثيثاً.-: الجريحُ وفيه رَمَقٌ ج رِثَاثٌ.