رعى اللَهُ من غرناطةٍ مُتَبَّوءاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رعى اللَهُ من غرناطةٍ مُتَبَّوءاًيسُرُّ كئيباً أو يُجيرُ طَريدا
تبرَّم منها صاحبي عندَما رأىمسارِحَها بالبردِ عُدنَ جليدا
هي الثَغرُ صان اللَه من أجله بهِوما خيرُ ثغرٍ لا يكونُ بَرودا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الحاج البلفيقي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خطرة الطيف في رحلة الشتاء والصيف»: خطرة الطيف في رحلة الشتاء والصيف، البيت ٢
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: دون ذا وينفق الحمار (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: فصل في اسم هذه المدينة ووضعها على إجمال واختصار، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.