لا بارك اللَه في الزهاد إنهمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا بارك اللَه في الزهاد إنهمُلم يتركوا عرض الدنيا لفضلهِمُ
بل أثقلتهم تكاليفُ الحياةِ فلميصابروها فملَّوا ثقل حملهِمُ
وعظَّمـ الناسُ منهم تركَها فغدوامن غِبطةِ التركِ في حِرصٍ لأجلهمُ
نعَم أُسلِّم أن القوم إذ زهِدوازادوا على الناس طراً فضل تركهمُ
من حيث قد أحرزوا الترجيح دونهمُلا شيء أحسنُ من ترجيح فضلهمُ
فالمالُ والجودُ والراحاتُ غايةُ مايحكي لنا الزهد في ذا عن أجلهِمُ
والزاهدون براحات القلوب مع الابدان سُرّوا وعزّوا بعد ذلهمُ
فكل ما فرَّقوا قد حصلَّوا عِوَضاًمنه وزادوا ثناءَ الناس كلهمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الحاج البلفيقي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: محمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم ابن محمد بن خلف بن محمد بن سليمان بن سوار ابن أحمد بن حزب الله بن عامر بن سعد الخير بن عياش، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.