قتل السبط بأسياف الضلال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قتل السبط بأسياف الضلالظامئاً قد منع الورد الحلال
بأبي علة إيجاد الورىبأبي من جده السامي الذرى
جسمه عار على وجه الثرىقد كسته حلة ريح الشمال
بأبي نجل عليّ المرتضىكيف أرداه القضا وهو القضا
كظ أحشاه الظما حتى قضىكيف مادكت لما نال الجبال
وا إماماً بالظبى أمسى صريعرأسه في صارم الشمر قطيع
ما رووه بسوى فيض النجيعوهو كم أحي البرايا بالنوال
وا أمــــامــــاً حــــرن الفــــؤادفي ظبى قوم يزيد وزياد
وزؤه كــــل زمــــان بازديادفالبرايا منه في أسوء حال
واماماً خطبه أبكى السماعندما طاح خضيباً عندما
من يعزي فيه طاها الاكرماوعليَّ الطهر محمود الفعال
مذ قضى بالطف مطروحاً طعينواغتدى بالسيف مقطوع الوتين
قطع الجمال أخزى العالمينكفه اليمنى عنادا والشمال
أي قلب لم يكن حلف اكتئابوحسينٌ عافرٌ فوق التراب
ونساه أبرزت بعد الحجابحاسرات فوق أقتاب الجمال
تنظر الأرؤس من فوق الصعادوترى الأجساد في عفرالوهاد
وزعتها المشرفيات الحدادوالعوالي والعوادي والنبال
وترى في الأسر زين العابدينيشتكي أغلاله وهو حزين
أن بكى أو أن بدا منه الأنينكلما فوق الثرى ودّ الزوال
أين صهر المصطفى خير الورىينظر السبط عفيراً في الثري
والنسا أودى بها طول السرىفي الفيافي وهي ربات الحجال
ليت شعري ما جنى سبط الرسولفأبارته ظماً أهل الذخول
وسروا بين جبال وسهولبيتاماه أسارى في الحبال
هل من العدل تساق الطاهراتفي السبا تطوى بهن الفلوات
حسراً تهدى لاولاد البغاةأي خطب مثل ذايا للرجال
يا بني الحجر المعلى والصفابكم لاذ سمي المصطفى
وعليٌ وهو من أهل الصفاوقديم الود يا أكرم آل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن كمونة، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.