أجرت سوابقُ دمعكِ المهراقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أجرت سوابقُ دمعكِ المهراقِلما جرى لك سانحٌ بِفراقِ
إن الظعائنَ يومَ ناصفِةٍ اللِّوَىهاجت عليكَ صبابةَ المشتاقِ
لم أنسَ إذ ألمحنَنا في رِقبةٍمنهنَّ بِيضَ ترائبٍ وتَراقيِ
وأشَرنَ إذ وَدَّ ودَّعنَنا بأناملٍحُمرٍ كهدّابِ الدِّمقسِ رِقاقِ
وَرَمتكَ هندٌ يومَ ذاكَ فاقصَدّتبــــاغرَّ عَذبٍ باردٍ بَرّاقِ
وتنفسّت لما رأتكَ صباباةًنفَساً تصعَّد فى حَشىً خفّاقِ
ولقد حذِرت فما نَجوتُ مُسلِّماًحتى صُرِعتُ مصارعَ العُشاقِ
إن الخلافةَ أثبَتت أوتادَهالما تحمَّلَها أبو إسحاقِ
ملكٌ أَغرٌّ يلوحُ فوقَ جَبينِهنورُ الخلافةِ ساطعَ الأشراقِ
كُسيَ الجلالَ مع الجمالِ وزانَهُهديُ التُّقَى ومكارمُ الأخلاقِ
صَحَّتـ عروقك في الجيادِ وإنّمايجري الجوادُ بصحَّةِ الأعراقِ
ذخرَ الملوكَ فكانَ أكثرُ ذُخرِهمللملكِ ما جمعوا من الأوراقِ
وذخرتَ أبناءَ الحروبِ كأنهمأسدُ العرينِ علىمُتونِ عِتاقِ
كم من كريمةٍ معشرٍ قد أنكِحَتبسيوفهم قَسراً بغيرِ صَداقِ
وعزيزةٍ في أهلِها وَقطينهاقد فارقت بعلاً بغيرِ طَلاقٍ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إسحاق الموصلي، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار إسحاق بن إبراهيم، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.