جادَ القَريض لَنا بِستر طاهر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جادَ القَريض لَنا بِستر طاهرمِن غَير كِسب بَل بِوَهب القادر
في بَيت تاريخ يَحمد ذَوي الثَناأَهل المَعالي كابِراً عَن كابِرِ
هُم ذُروة العَلياء إِلا إِنَّهُمبِهِمِ الإِمامِ الشَهم قُرة ناظِري
قِس الزَمان وَفَخرَهُ السامي الذُرىبِبَديع دُرٍّ مُشرِقٍ بِزَواهِرِ
تَبدو بِهِ أَنوار عِرفانٍ لَهُوَنُجومُهُ أَضحَت دَليل الباصر
كَم آية مِن رَمزه بِزَغَت هُدىًفَاِنشَقَ مِنها فَجر هَدي الفاجر
وَكِم اِستَنارَ بِها قُلوب أَكابِرٍمِن بَعدِما كانوا بِتيهٍ غامِرِ
لِكَلام أَهل اللَهِ كَم حكم بَدَتفي نَشر طَيٍ مِن سَناه الباهر
ما إِن أَراها غَير شَمس صاغَهادُر الجَواهر مِن قَريحة ماهرِ
السَيد المِفضال كنز بَدائِعٍوَأَمين جُنديٍّ ثَمين جَواهر
تَزهو مَعانيه بِحُسن فَرائِدٍمَياسة بِقدود رَوض ناضر
حللاً كَساني مُذ وَفاني دُرَهُشَمس المَعارف مِن وَراءِ سَتائِرِ
مَسبوكَةً بِلآلئٍ وَجَواهِرٍوَوُجوه تَحسين كَصُبحٍ سافر
عقد النِظام بِها حَلاً مِن ثَغرِهِوَاللُؤلؤ المَكنون حَل بِخاطر
قَد زانَها حُسن البَديع وَجادَهاإِحراقَها قَلب الحَسود الخاسر
دُر الوِشاح لَهُ النِطاق موشحاًبِوَشائحٍ تَهدي لجسم مَكابر
سِحر البَيان أَجاد قَرط قراطهافَبَدا السَبيل لِكُل مَعنى ناثر
أَنا زُهَير وَالرَبيع وَقبسهمفي شَهد دُر قَد حَلا بِمَآثر
هَذي مَآثر مصقع العَصر الَّذيغَرراً تَسامى فَوقَ كُل مُعاصر
حِسّانهُ أَضحى وَكَعب زُهيرهفَاِترُك مَرآءٍ يا أَخيَّ وَناظر
شَهِدتُ لَهُ أَهل الدِراية كُلَهُمما بَينَ بادٍ قَد أَجادَ وَحاضر
في كَونِهِ سر البَلاغة قَد حَوىوَكَلامُهُ الدُر النَفيس لَخابر
لا زالَ مِنطقه بِلَفظ خَرائِدٍعَذباً فُراتاً سائِغاً لِلذاكر
تَجري عَلَيهِ مَواهب مِن رَبِهِوَمَواهب في نَيل خَير وافر
وَلَكَ الهَنا بِمحمد وَزَفافِهِمَن قَد سَما بَينَ الوَرى بِالطاهر
خُذها إِلَيك لَطيفةً يابن الوَفاوَاِقبل لِعُذري في الخَطاء وَسائر
مِن غَير بَحرك لا أَراها قَد وَفتوَالحُب داعيها فَكُن بِالعاذر
وَصَلاةُ رَبي وَالسَلام عَلى الَّذينَرجو بِهِ حُسن الخِتام الفاخر
وَالآل وَالأَصحاب قُرة ناظِرِما غَرَد القَمري وَطابَ لِناظر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين الجندي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.