أُخت الثرَيا أَطلَعَت شَمساً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُخت الثرَيا أَطلَعَت شَمساًبِشُهب رُصِّعَت وَلِلصَفا يَوماً دَعَت
بَدرُ أَلحان نِلنا المُنى وَالنَدمانزَفَت لَنا بِالأَلحان كاس الهَنا
سُبحانَ مَن أَجرى الرَحيق بَينَ اللأليوَالعَقيق وَعَم بِالخَد الشَقيق
مِسكَ الخال فافتَنا قَدٌّ ماليَزري القَنا كَالعسال إِذا اِنثَنى
بَراعَة اِستهلالُها كَشف غَطاجَمالِها وَعَنبَريُّ خالِها
لَما فاحَ أَهدى الثَنا لِلتُفاحكَي يَجتَني باهي السَنى
حُلوُ اللَمى وَالإِبتِسام حَيّا بِكاساتالمَدام وَعِندَما هَزَّ القِوامِ
وَالاَطراف تُبدي العَنا وَالأَعطافتَشكو الضَنى لِلأَرداف مِن الوني
يا غُصنُ بانٍ في كَثيب يا مَظهَرالحُسن العَجيب أَنتِ المُنى أَيا حَبيب
بَعد الدار أَحزنا لَما ساروَاسترهنا بِالتذكار أَرواحُنا
أَزكَى صَلاتي وَالسَلام عَلى الشَفيعفي الاَنام وَآلِهِ الصَحب الكِرام
وَالأصحاب أَهل الثَنا أُسدُالغاب حُماتُنا وَالأَقطاب هُداتنا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين الجندي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.