كَيفَ لا يَشجو المَعنى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَيفَ لا يَشجو المَعنىمِن مَحياها الجَميل
بانة لَم يَستملهابِالهَوى مَن لا يَميل
خالَفتُ قَول النَصوحفي غُبوق وصُبوح
فَاِمزج الراح بِروحيمِن لَماها السَليلِ
أَسبَلت ثَوبَ النَعيمفَوقَ أَملود قَويم
وَاِحتَوَت شال السَليميرقة الخصر النَحيل
جَردت سَيف المَنونِمِن ظَبي تِلكَ العُيون
فَاسأَلوا أَهل الشُجونكَم لَديها مِن قَتيل
فاقَ رُمان الرِياضنَهد سَلمى بِالبَياض
صانَها فَوق اِنتِفاضبارق العُنق الثَقيل
خَيَرَتني خَيَرَتنيغَيَرتني عَيَرتني
وَدَّعَتني أَودَعَتنيسرها عِندَ الرَحيل
سَلَمت عِندَ القُدومِفَاِنجَلى لَيل الهُموم
أَطلَعت زَهر النُجومفي سَما خَدٍ أَسيل
لَذَّ لي خَلع العذارفي هَواها وَاعتِذاري
شاب وَلهان العذارهَل لِوَصلي مِن سَبيل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين الجندي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.