هَيا نَديمي لِرِياض البان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَيا نَديمي لِرِياض الباننَشهَد مَهاة غازَلَت رُضوان
ماسَت بِقَد يَزري بِالخطاروَالخَد وَرد مطلع الأَقمار
حَتّى إِذا حَلت مِن الأَزراررَأَيت فَجراً لاحَ في الأَكوان
الشَمس قالَت وَعد في الأَبراجأَنا بِنوري ضئت في الدَياجي
وَمَن يَراني لَيسَ مني ناجيهاروت جفني صالَ في الأَعيان
الثَغر كاس خَمره أَحياناوَالوَجه بَدرٌ نورُهُ حَيّانا
لا يا عَذولي لا تَلُم وَلهاناالعشق نار يَنمو في الأَبدان
لَما تَبَدَت تَزهو بِالبَياضفَهمت وَجداً وَنمت أَمراضي
فَقُم نَديمي نَسعى في الرِياضِنَسمَع شَجاً مِن بُلبل الأَلحان
سيكاه غَني يا مُدير الراحوَعُد حَسيني حالَة الأَفراح
لَعَل رَكباً سارَ في الأَصباحنَوى لِنَحوِ العاشق الوَلهان
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين الجندي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.