شَقيق البَدر ما أَنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَقيق البَدر ما أَنالِمضناك الوَصل طابا
أَدر راحا وَرَيحاناعَلى نَقل الأُصولِ
عُقود المبسم الدَرعيبِها نور الهِلال غابا
جَلَت مِن مرشف الثَغررَحيقا كَالزلال
رَأَينا خالَها العُطريبِهِ ماء الجَمال سابا
وَشَمس الوَجهِ بِالبَشَرتَسامَت عَن أَفول
أَلا يا حادِث الخاليفُوادي بِالنَوى ذابا
وَما المَفتون كَالخاليفـــــي شَـــــرع الهَــــوى
سُقامي مِن ضَنى حاليبِآلام الجَوى نابا
وَتَعذيبي بِكُم حاليوَوَجــــدي وَالنُــــحــــول
ظَلام الفرع بِالفَرقعَن صُبح الجَبين جابا
جَلالي مَشهَد الحَقبِالفَتح المُبين
إِلَيهِ القَلب بِالصدقعَلى وفق اليَقين آبا
فَعني مَذهب العشقيا تلفهُ النُحول
تَلطف وَأَزح عَجَبيإِذا فَرَّقَ الصَباحُ شابا
عَلى رَوض البَها عَج بيقَبيل الإِصطِباح
عَذولي في ظبا سربوَتَقبيل المِلاح خابا
إِلى أَطلالهم سربيفَعَنهُم لا أَحول
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين الجندي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.