مِن الجُفون لِلفَتك سَلمى سَلَت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِن الجُفون لِلفَتك سَلمى سَلَتسَيف المَنون
وَللدُما اِستَحَلت عَن المَصوننِقابَها ما حَلَت وَحانَ حيني
ما أَن الأَنا بَدرٌ أَبانا لَنا مَلا كاساوَما مَلا وَغَدا وَقَد غَدا فيه
هَوانا لا هَواناشَمس الجَمال حيَّتـ بِبَدر الحُسن
وَفي الهِلال قَد حَجَبَت عَنيعقد اللَألي عَلى الثَنايا يَثني
فاقَ الجُمانا ما أَن الآناآس العذار حَولَ الوَرد يَنسج
وَالجلنار فَوقَ الخُدود أَبهَجشَمس النَهار مِن السُعود أَبلَج
يَدني الحِسانا ما أَن الأنارُمان النَهد غُصن القَوام حَلّى
مِن تَحت البَرد يَبدو إِذا تَجَلّىسَل عقد البند بالضَم مِن تَملا
نادى الأَمانا ما إِن الأَناعَن سَجَرِها رَوَت قَد أَعرَبَت عَيناه
وَالخَمر ياقوت بِاللَمى حَلّاهبِالمسك المَفتوت يَشكوشَذا رياه
قَد عَزَ شانا ما أَن الأَنا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين الجندي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.