يا بَدرَ حسنِ تَبدّى مِن وَرا الحُجُبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا بَدرَ حسنِ تَبدّى مِن وَرا الحُجُبِيَفتَرُّ ياقوتهُ عَن لولؤِ رَطبِ
وَيا غَزالاً زَها بِالتيهِ وَالعَجَبِأَراش عَمداً لِقَتلي أَسُهُمَ الهُدبِ
سَل بِنديه عَن عَطفيهفي بَرديهِ لَيلاً إِذا بان
مَن جفنيهِ أَم لَحظيهأَم كَفيهِ دارَت حميّانا
بَدرٌ جَلا كاس راح المبسم الدريوَقد أَمالَتهُ نَحوي نشوة السُكر
فَقلت لا تَعجَبوا إِن لاحَ كَالبَدرفَاللَيل فرعٌ لَهُ وَالفَرقُ كَالفَجر
حلو الميل راخي الذيلصَعب النيل بَينَ الظِبا يَرتَع
قُلَّ الحيل دَمعي سيلشُهب اللَيل مِن خَدِهِ تَسطَع
ياذا الرضاب الشَهي وَالمبسم الحاليسل كَل مَن تَشتَهي في الحَي عَن حالي
يا بَدر لا أَنتَهي إِن لامَني الخاليحَيَرت لِلمُنتهي في نُقطة الخالي
خِف مَولاك في أَهلاكمَن يَهواك وَارفق بِمفتوك
مِن أَفتاك يا فتاك أَو أَغراكفي قَتلِ مَحزونك
ناديتُ لَما اِنثَنَت مِن عجبها تيهاهات السلافة طابَ الشُرب هاتيها
فَهِيَ الَّتي مِن بحان الأنس ياتيهاتَأتي الأَماني لَهُ طَوعاً فياتيها
فالق أَلحان بِالأَلحانفَالندمان حيَّتـ عَلى الكاس
إِذ بِالبان وَالغُزلانوَالرَيحان أُنسي وَإِيناسي
بادر إِذا ما صَفا لَيل الهَنا أَو راقوَاشهد مَهاةً كَسَت شَمس الضُحى إِشراق
مالي سِواها لِدائي في الهَوى مَن راقكَلا وَلا غَيرَها أَوج المَعالي راق
مِنها لاحَ خَدٌ فاحكَالتُفاح وَالخال كَالعَنبر
فَاحِلُ الراح بِالأَقداحفَالأَصباح مِن جيدِها أَسفَر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين الجندي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. وهي موشّح، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.