منك النّوالُ ومني الشكر والطّمعُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
منك النّوالُ ومني الشكر والطّمعُوحيث كان مَصابُ الغيثُ منتجعُ
عوّدتني العادةَ الحسنى أبا حسنٍفلم يكن عنك لي صبرٌ ومقتنعُ
ما شامَ منكَ رجائي ضوءَ بارقةًإلاّ وصادف غيثاً صَبُه دُفَعُ
يُهنيكَ غيثُ أيادٍ أنتِ واضعهاعندي وهنَّ لعمري خير ما تضعُ
فإنَّ مثلك من أسدى الصنيعة ليعفواً ومثلي بالبّر يُصطنعُ
لم تُولني منناً إلاّ وقابلهارَطبٌ بحسن ثناءٍ ليس ينقطع
ولي لسانٌ فصيحٌ في بني عُمرٍبالشكر مني معنىً فيك مُختْرعُ
المحسنينَ بلا مطَلٍ إذا وَعدواوالمنعمين بلا منٍّ إذا نفعوا
وأنتَ يا ذُهل فيهم سيد علمٌماضي العزيمة لا وانٍ ولا ضرَعُ
وطال عمركَ وازْددت انبساط يدٍتعلو على الترتبة العُليا وترتفعُ
سامٍ توقّلتَ من فرع العُلى شرفاًكما توقّل رأسَ الشاهق الصَّدَعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الستالي، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.