لِمَن الظّعائِنُ طُلَّعَ الأحْداج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِمَن الظّعائِنُ طُلَّعَ الأحْداجوقَفَتْ لشأنٍ وانثَنَت لَمِعاجِ
غَنَّتــ بأطْراب النفوس وعارَضتبفنونِ شَجوٍ لْلمَتيم شاجِ
فأصّم سَمْعَك رنَّةُ الحادي بهاسَحَراً وصَوتُ غُرابها الشَّحاجُ
فبعثث أنفاساً فُرادى تمتَريدُرَر الجُــــفــــون بأدْمُعٍ أَزْواجِ
رفَعوا هوادِجَ كالسّفين وكلّةًمحْفوفةً بالوّشْي والدّيباجِ
فيهنَّ مُعيدَةٍ عُلقَ الهوىبجَمالها ودلالها الخَلاّجِ
وهلال مبيضّ الأسرة باسمٌوفتور مكْحول المحاجر ساجِ
وفمٌ كأَن على مُجاجة ريقهمن ريقة العنقود صَفوَ مزاجِ
وتُريكَ حين تَرى تَرائبها علىَلون السجنجَل مثلُ حُقّي عاجِ
وأُناةَ مائِسةِ التّهادي كلّماقامّت تنوء بِردْفها الرَّجراجِ
قَد آن حلْمي بالمَشيب وطالماأَكثرتُ في طُرقِ الشَباب لجاجيِ
وشَربتُ من صِرف المُدام أُعلُّهفي الكأس من أَرْي المُنى بمزاجِ
وكأنّما جُمعت يُدَ السَّاقي لناضوءَ الغزالةِ في إناء زُجاجِ
وتَخال إبريقَ المُدامةِ بينناظَبياً ذَبيحاً سائِلَ الأدواجِ
ومُباشرٍ بالطَّعن قارعَ صخْرتيبجَبينه فوجأتهُ بشِجاجِ
ومبارزٍ لي بالشِّبابِ يسلُّ ليمـــــنـــــه لســــانَ مْــــزَوِّر سَــــدَّاجِ
لم أرضْهُ كفواً وصُنتُ مُروَتيعن شَتم كلِّ مقارعٍ ومُهاجي
وإذا امرؤ صادفتُ علّة بغضِهِحَسَداً فلَستُ مزيلَها بِعلاجِ
كيفَ الإِقامةُ بيْنَ كيدِ مباينٍونفاقِ آخر كالصدّيق مداجيِ
لي عن ملازَمة العدى منْدوحةٌفي العيس والفَلواتِ والإدلاجِ
خُلقْتِ لتسليةِ الهموم أَيانقٌخوصٌ كأمثال القِسي نواجِ
يَطْفونَ الرُكبان في لجج الضحىيَنصعن بين مهامهٍ وفجاجِ
لا بالقناعةِ قد رضيتُ ولم أَجُبعرضَ البسيطة خشيةَ الإلعاجِ
لكن بنو عُمَرٍ كفاني برُّهملولاهمُ لم انتَفع بلماجِ
ضمن الغنى ليَ أنني بمحمدٍوسحاح نبهان وأحمد راجي
وهمُ القرونُ الغالبون بعزّهمللنّاس بينهُم انتشار رجَاجِ
سنَّ الأَوائلُ في المكارم سنّةًأَخذوا بها ومَضوا على المِنهاجِ
من كلِّ وَضّاحٍ كأنَ جبينهُقَمرٌ يلوحُ سَناهُ تحْتَ التّاجِ
مُتَجَشّمِ لصعابِ أَسبابِ العُلىفي ضِيق كلّ كَريهةٍ ولاَّجِ
غُلبٌ رِقابُهُم كأن ثيابهممنهم لُبسن على متون حِراجِ
لا يفزعون إذا دُعوا لكريهةٍإلاّ إلى الإلْجـــــام والإســـــراجِ
صُبُرٌ إذا اعتنق الكماة وراهجتصمُّ السّنابك ايّما إرْهاجِ
والخيل تحت النّقع في زجل الوغىيغدون بين أَسنّة وزجاجِ
والبِيض فوق البَيْض يَلْمع بينهاشُهبٌ تألَّقُ في سَماء عُجاجِ
وترى الوفودَ على حياض نوالهميَــــردون أَفــــواجاً لدى أَفواجِ
يَردون عَنْ ظَمإ الخَصاصة شاطئاًبحْراً من المَعْروفِ غَيْر أُجاجِ
ونَدَىً يَصُوبُ على العُفاةِ نوالُهعفْواً كصَوب العارِضِ الثّجَّاجِ
عِشْتُم بنِي عُمَرٍ لعِصْمَة خائِفٍوإجابَةِ المُسْتَصرخ اللَّجَّاجِ
إنًّ البَريّةَ حصنها وغياثَهابكمُ وضوءَ سراجها الوهَّاجِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الستالي، من العصر المملوكي، وتقع في ٣٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الجيم، وغرضها الفراق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.