رَعى اللهُ ذهْلاً حيث أَمَّت ركائبُهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَعى اللهُ ذهْلاً حيث أَمَّت ركائبُهْوأَنى ثَوى سارَ في اليُمن صاحِبهْ
وسَقْياً لهُ من سيّدِ كلَّ ليلةٍويومٍ تسْقّينا سجالاً سحائبُه
عنايُته بالغيْب فينا وعنْدنافضائلهُ مشهورةٌ ومَواهبُهْ
أَراد لبيْتِ الله حَجّاً وحجُّهُلدينا مُبينٌ ليْس تَخْفى مناقبُهْ
أكلُّ يمانٍ في البسالةِ والنَّدىكذُهلٍ إذا الأزديُّ عدتْ ضَرائبُهْ
أَبو الحَسن الموجود في كل مَذْهبٍمن المجدِ محموداً كراماً مذاهبُهْ
فتي شبَّ بينَ الجود والحلْم والحجَىإلى أن تناهت في الأمور تجاربُهْ
فأصبح معلومَ الكمال مُهذَّباًمؤثَّرةً في المكرماتِ غرائبُهْ
وعَمَّتــ اياديه وفاقت صفاتُهُوسَادت مساعيه وطابت مكاسبُهْ
جزى الله ذُهلاً كلَّ خير وبوركتعُلاه وفازتْ بالنجاح مطالبُهْ
وعاش بنوهُ عيشةً يبْلغُونهابها امَلاً مستْجمِلاتٍ عواقبُهْ
وساعَدَهمْ سعْدُ الزّمان وقبَلتعوائدهُ الحُسنْى وَوَّلَتْ نوائبُهْ
وعادلهم عيدُ السَّلامة والعُلىلدى كلّ عام ما استَقَلَت كواكبُهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الستالي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة وطنية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.