صَرَمتُ مِن أُنسِيَ حَبلَ الأَمَلْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَرَمتُ مِن أُنسِيَ حَبلَ الأَمَلْفسَله ما أصابَهُ أو لا تَسَلْ
حالٌ مِن أُنسِي حَبل الأَمَلسَرَى بها الركبُ وَطَارَ المَثَلْ
مَدَامِعٌ تَنحَلُّ أَسمَاطُهَاوَلَوعَةٌ عُقدَتُهَا لا تُحَل
وَمُهجَةٌ مُستَطرَفٌ عَيشُهَايَا لَيتَ شِعرِي أَينَ مِنهَا الأجَل
يَا لَيتَ شِعرِي وَالمُنَى جَمَّةٌوَيُغبَطُ المَرءُ بِمَا لَم يَنَل
هَل يَرجِعُ الدَّهرُ كَعَهدِي بِهِوَقَلَّمَا تَستَعطِفُ الدَّهرَ هَل
جِيرَتنَا مَا لِي أَرى قُربَكُممَالَ بِهِ البَينُ فَهَلا اعتَدَل
لَو كَانَ لِي أمرِي وَمَن لِي بِهِلمتُّ مِن بَعدِكُمُ لا أَقَل
لَكِن يُقِرُّ العَينَ أَنَّ الجَوَىقَد جَلَّ حَتَّى دَقَّ فِيهِ الأَجَل
وَالقَلبُ إِلا مِن وَجِيبٍ عَرىوَالعَينُ إِلا مِن دُمُوعٍ طَلَل
وَلامَنِي قَومٌ فَرُدُّوا بِماجَاءُوا وَمَلُّوا وَأَنا لا أَمَل
فَلَو رَأى ضَبَّةُ عِصيَانَهُملَم يَنسُبِ السَّيفَ لِسَبقِ العَذَل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صفوان بن إدريس التجيبي، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.