وَمُـعَـنـدَمِ الوَجَـنـاتِ تَـحسِبُ أَنَّهُ
الشاعر: صفوان بن إدريس التجيبي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر صفوان بن إدريس التجيبي، من المغرب والأندلس، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَمُـعَـنـدَمِ الوَجَـنـاتِ تَـحسِبُ أَنَّهُ — صُـبِـغَت بُرودُ الوَردِ في وَجَناتِهِ
مَـثُـلَ الجَـمـالُ بِـخَـدِّهِ مُـتَـنَبِّئاً — فَــشَهِـدتُ أَنَّ الخـالَ مِـن آيـاتِهِ
نَـظَـرَت إِلَيـهِ أُخـتُهُ شَمسُ الضُحى — وَأَياتُها في النُورِ دُونَ أياتِهِ
فَــتَـوَقَّدَت أَحـشـاؤُهـا مِـن زَفـرَةٍ — فَـبَـدا شُـعـاعُ النارِ في مِرآتِهِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بخده: (بَخَدَ) بَابُ الْبَاءِ وَالْخَاءُِ وَالدَّالِ. لَيْسَ فِي هَذَا الْبَابِ إِلَّا كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ بِدَخِيلٍ وَلَا يُقَاسُ عَلَيْهَا. قَالُوا: امْرَأَةٌ بَخَنْدَاةُ، أَيْ: ثَقِيلَةُ الْأَوْرَاكِ.
- برود: البَروْدُ : كُلُّ ما بَرد به شيء كالشراب تََبرد به الغُلَّة، والكُحل تبرد به العين.-: من الثياب: ما لم يكن دقيقاً ولا ليَّناً.
- فبدا: بدأ: فِي أَسماء اللهِ عزَّ وَجَلَّ المُبْدئ: هُوَ الَّذِي أَنْشَأَ الأَشياءَ واخْتَرَعَها ابْتِداءً مِنْ غيرِ سابقِ مِثَالٍ. والبَدْء: فِعْلُ الشيءِ أَوَّلُ. بَدأَ بهِ وبَدَأَهُ يَبْدَؤُهُ بَدْءاً وأَبْدَأَهُ وابْتَدَأَه …