تَحِيَّةُ اللَّهِ وَطِيبُ السَّلام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَحِيَّةُ اللَّهِ وَطِيبُ السَّلامعَلَى رَسُولِ اللَّهِ خَيرِ الأَنَام
عَلَى الَّذِي فَتَّحَ بَابَ الهُدَىوَقَالَ لِلنَّاسِ ادخُلوا بِالسَّلام
بَدرِ الهُدى غَيمِ النَّدَى وَالسَدَىوَمَا عَسَى أَن يَتَنَاهَى الكَلام
تَحِيَّةٌ تَهزَأُ أَنفَاسُهَابِالمِسكِ لا أَرضَى بِمِسكِ الخِتَام
تَخُصُّهُ مِنِّيــ وَلا تَنثَنِيعَن أَهلِهِ الصِيدِ السَراةِ الكِرَام
وَقَــــدرُهُــــم أرفَــــعُ لَكِــــنَّنــــِيلَم أُلفِ أَعلَى لَفظَةً مِن كِرَام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صفوان بن إدريس التجيبي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الأول في أولية لسان الدين (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «معجم الأدباء»: صفوان بن ادريس بن إبراهيم بن عبد الرحمن، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.