يا قَمَراً مَطلَعُهُ أَضلُعِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا قَمَراً مَطلَعُهُ أَضلُعِيلَهُ سَوَادُ القَلبِ فِيهَا غَسَق
وَرُبَّما استَوقَدَ نَارَ الهَوىفَنَابَ فِيهَا لَونُهَا عَن شَفَق
مَلَكتَنِي فِي دَولَةٍ مِن صِباًوَصِدتَنِي فِي شَرَكٍ مِن حَدَق
عِندِيَ مِن حُبِّكَ مَا لَو سَرَتفِي البَحرِ مِنهُ شُعلَةٌ لاحتَرَق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صفوان بن إدريس التجيبي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الأول في أولية لسان الدين (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «معجم الأدباء»: صفوان بن ادريس بن إبراهيم بن عبد الرحمن، الأبيات ١ و٢ و٤
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: صفوان بن إدريس بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عيسى ابن إدريس التجيبي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.