تحكَّمَ فى قلبى وما كان مُنصِفَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تحكَّمَ فى قلبى وما كان مُنصِفَاملولٌ أَبَى إلاَّ القطيعةَ والجفا
أُناديه من شوقٍ وقد برَّحَ الجفاطِباعَك فالزمها وخلِّ التكلُّفَا
فإن الذى أعطيتَه قد تكشّفاأقولُ وقد أبدى قِلاهُ وصدَّهُ
وقد حال عن عهدى وما خُنتُ عهدَهُإذا كنتَ لا ترعى لخلِّكَ وُدَّهُ
فلم تتعاطى ما تعوَّدتَ ضِدًّهُإذا كنتَ خوَّاناً فلا تدَّعى الوفا
أعندك أرجو صفوَ ما قد تكدَّراوهيهات يأبى الدّهرُ أن يتَغيّرَا
أفى العدل أن أصبُو إليك وتهجُرافواللهِ ما أدرِي أأرضى بما أرى
فأُكمَدُ أم أجفو الحَبيبَ فأُتلَفاأَيَا تارِكي في الحُبِّ للناسِ آيَةً
وَمَن لا أَرَى لِلهَجرِ مِنهُ نِهايَةًلَعَلَّ حِفَاظاً مِنك لي أو رِعايةً
فلي نفسُ حُرٍّ لا تُطيقُ جِنايةًولى قلبُ صبٍّ ليس يقوى على الجفَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر تاج الملوك الأيوبي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الشوق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.