هل ما مضى من لذيذِ العيش مُرتَجَعُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل ما مضى من لذيذِ العيش مُرتَجَعُأم يرجعُ الشَّملُ يوماً وهوَ مُجتَمِعُ
وَاشِقوَتى كم صَباباتٍ وكم شغفٍوكم غرامٍ وكم شوقٍ وكم ولَعُ
اشياءُ لو كُلِّفَتها الشمسُ ما طلعَتيوماً أو الصَّخرُ كادَ الصَّخرُ ينصدعُ
يا للورى مَن مُعينى فى هوى رشأٍمُنَعّمٍ أظهرت فى حسنه البِدَعُ
ما زال يخدعُنى حتّى تملّكنىبمُكرَهٍ وكذاك الحرُّ ينخدِعُ
لمّا كشفتُ قناعى فى الهوى وغَدَاعلى حديثى لبعض القومِ مُطَّلَعُ
قالوا ألا تَرهَبِ الواشين قُلتُ لهمما خَيَّمَ الوجدُ حتى قُوِّض الجزَعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر تاج الملوك الأيوبي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.