ذهبَ الكرامُ فأيُّ شيءٍ أصنَعُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذهبَ الكرامُ فأيُّ شيءٍ أصنَعُلم يبقَ في أحدٍ لخيرٍ موضِعُ
أخنى عليهم ثم بدَّدَ شملَهُمزمنٌ يُفرِّقُ تارةً ويُجمِّعُ
يا جارِ أصبحتِ المنازلُ كلُّهامن كُلِّ حُرٍّ وهىَ قَفرٌ بلقَعُ
لم يبقَ إلا جاهلٌ لا يرعَوىعن جهله أو جائعٌ لا يشبعُ
فإذا رأيتُهُمُ أقول تعلّلاًلو كان فى قول لهم ما يُقنِعُ
ذهب الذين يُعاشُ فى أكنافِهموبقى الذين حياتُهم لا تنفعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر تاج الملوك الأيوبي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وهي قصيدة حزينة.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الأول في شكوى الزمان وانقلابه بأهله، البيت ٦
- «السحر الحلال في الحكم والأمثال»: حرف العين، البيت ٦
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة ستين وثلاثمائة، البيت ٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.