مولاىَ هل أنتَ يوماً آخذٌ بيدى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مولاىَ هل أنتَ يوماً آخذٌ بيدىمِمَّاــ أُكابِدُ من شوقٍ ومن كَمدِ
أم عند قلبك ذاك اللفظُ من خبرٍما أضرمَ الشوقَ فى قلبى وفى جسدِي
وَيلى عليك ووَيلى من جفائك بىكم ذا أموتُ ولا أشكو إلى أحدِ
متى أُرجِّي وفاءً من هواك وقدتعلّقت بحبالِ الشّمسِ منك يدِي
ما كان أسرعَ ما خُنتَ العهودَوحَلَّلتَ العُقودَ وما خيَّبتَ مُعتَقدى
ما أنت أوّلُ غدَّارٍ وثقتُ بهفخاننى وعليه كان مُعتَمَدِي
يا مَن إذا رُمتُ منه الوصلَ ضنَّ بهإن لم تكن بوصالى سامحاً فعِدِ
فالوعدُ شىء يَسُرُّ المستهامَ بهفَعِد وإن كنت لم تسمح ولم تَجُدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر تاج الملوك الأيوبي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها العتاب.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.