أيا بينُ كم تغدُو بنا وتروحُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا بينُ كم تغدُو بنا وتروحُأفـــــى كـــــلِّ فُـــــرقـــــةٌ ونُــــزُوحُ
لنا كلَّ يوم حسرةٌ وتفجُّعٌننوحُ لها والثاكلاتُ تنوحُ
رعى اللهُ أيّاماً مضت قبل بينناونحن بأسرار القلوبِ نبوحُ
وكم ليلةٍ فيها وصلنا غَبوقَناوكم من صباحٍ كان فيه صَبوحُ
تُدارُ علينا من أكفِّ سُقاتناعُقارٌ من الهمِّ الطويل تُريحُ
تلوحُ لنا كالشمس من كفِّ أغيدٍيلوحُ لعينى البدرُ حين يلوحُ
مُدامٌ يُحاكى خدَّه ورُضابَهونَكهَتَهُ فى الطِّيب حين يفوحُ
ولكن لها أفعالُ عينيه فى الحشافكلّ حُشاً فيها عليه جريحُ
شحيحٌ ولكنٍّى بُليت بحُبِّهِوأعجبُ شىءٍ أن يُحَبَّ شحيحُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر تاج الملوك الأيوبي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وأما ما وصفت به غير ما قدمناه، البيتين ٥ و٨
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.