يأيُّها البدرُ الَّذى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يأيُّها البدرُ الَّذىمطلعُهُ طوقُ القَبا
يا حبَّةَ القلب الّذىأَضرمَ فيها لهَبا
ما بالُ ميعادِك لىأضغاثُ حُلمٍ وَهَبَا
فَديتُ هذا الوجهَ ماأحسنَهُ واعجبا
لم تَر عينى قبلهصبحاً تردّى غيهبا
يا غُصُناً راح الصِّبايَثنيه لا ريحُ الصَّبا
ما إن بدى للعين إلاّارتاح قلبى وصَبَا
ولا انثنى يخطر إلاّزاد قلبى وَصَبَا
ما زِلتَ يا مُعذِّبىعن ناظرى مُحتَجِبا
أكان تيهاً منك ياكلَّ المنى أم غضَبَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر تاج الملوك الأيوبي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: فصل فى ترتيب الصمم، البيتين ٦ و٨
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: فمما قيل في المذكر، البيتين ٤ و٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.