لا غَروَ أن سُرَّ حُسّادٌ وأعداءُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا غَروَ أن سُرَّ حُسّادٌ وأعداءُوالدهرُ يومان سَرَّاءٌ وضَرَّاءُ
إن كان أحبابُنا ساءوا فلا عجبٌأن واصلونا فسرّونا كما ساءوا
أَكُلُّ يومٍ هُمومٌ لا تُفارقُنىمن الزّمان وأهوالٌ وأهواءُ
نفسى الفداءُ لمن لا ينقضى أبداًلا عن فؤادى ولا عن جسمه الداءُ
يُرجى له مثلُ ما يُخشى علىّ بهشفاءُ نفسٍ من البلوى وإشفاءُ
كم بين سُقمَين سُقِمٍ لا شفاء لهوبين سقمٍ يُرَجِّيهِ الأطبَّاءُ
إن يخلُ لى مجلسٌ منه فقد حُشِيتمن الغرام به والوجدِ أحشاءُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر تاج الملوك الأيوبي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الهمزة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.