كان المهذَّبُ لُوطيًّاـ فما برحت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كان المهذَّبُ لُوطيًّاـ فما برحتبه اللِّياطةُ حتى صار بَغّاءَ
ولستُ أُنكرُ يوماً أن أرى عُمراًأعنى الأجلَّ طريحاً يشتكى الداءَ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر تاج الملوك الأيوبي، من العصر الأيوبي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الهمزة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.