لعلَّكِ أن تجودى أو عَسَاكِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لعلَّكِ أن تجودى أو عَسَاكِوأن ترثى لمُضنًى فى هواك
ضحكتِ فظلَّ ينشدُ وهوَ باكِرعاكِ اللهُ يا سلمى رعاكِ
ودارُكِ بــــاللوى دارُ الأراكِأجيرى واغنمى فى الحبِّ أجرى
وفُكّى بالوصال أسيرَ هجريقولُ وفى حَشاهُ لهيبُ جمر
قتلتِ بفاحمٍ وبياضِ ثغرِأخا قومٍ وما قتلوا أخاكِ
دَعى جورَ القضاء وأنصفينىولا تقضِي بوصلِ سواىَ دُونى
قسوتِ فمُذ رجوتُك أن تلينىتجرَّمَتِ الذّنوبُ لتُضرَمينى
دعى العلاّتِ واتبعى هواكِصَدَدتِ وما عطفتِ على نحُولى
وحُلتِ وما ظننتُكِ أن تحولىومِتُّ فقلتِ فينا شرَّ قيل
فقُولى ما بدا لك أن تقولىأليس اللهُ مُطِّلعاً يراكِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر تاج الملوك الأيوبي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.