سلبَ الفُؤادَ فلا عدمتُ السَّالِبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سلبَ الفُؤادَ فلا عدمتُ السَّالِباقمرٌ فكان اللَّحظُ سهماً صائبا
قمرٌ مشارِقُهُ بالقلوبُ ولا يُرىأبداً إلا القلوبُ مغَاربا
مَلَكَ الفؤادَ بمُقلتين وحاجبٍأمسى لحُسنِ الصَّبر عنّى حاجبا
وحكى القضيبَ شمائلاً لعبت بهأيدى النَّسيمِ شمائِلا وجنائبا
ولوى ثلاثَ ذوائبٍ من شعرهتركت فؤادى بالصّبابة ذائِبا
فارقتُه وَالهفَتى لفراقهِلو كان من بعد التَّفرُّقِ آيبا
لِلهِ أيَّةُ ساعةٍ وهبت بهلو ردَّت الأيّامُ شيئا ذاهِبا
قد كان لى فيها الحبيبُ مُنادِماًأفدِي الحبيبَ مُنادماً ومُصاحِبا
دعنى أَسُحُّ الدّمعَ بعد فراقِهِفالوجدُ ما ترك الدموعَ سَواكبا
فَلَوَ أنّنى قطَّعتُ قلبى بَعدهأسفاً عليه لما قضيتُ الواجبا
ويحَ الزمان أكلُّ يوم غُصَّةٌبِبعادِ إلفٍ أو فراقِ حبايبا
حتّى كأنَّاـ ما خُلقنا كى نرىمن دهرنا إلا نوًى ونوائبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر تاج الملوك الأيوبي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: فمما قيل في المذكر، البيتين ١ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.