أقمت بجنبلا عشرين يوما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أقمت بجنبلا عشرين يوماوكنت وردتها فوق اليفاع
فكادحت الزمان أسى وضرّامضع الحظّ ذا أدب مضاع
أذود النفس عن كرم وجودوأخفض هامتي بعد ارتفاع
أقارب أهلها وأزيل طبعيإلى لؤم المروءة والطباع
ولولا لؤمهم لحفظت طبعيولكن لست بالرجل المطاع
بلوت الناس في شرق وغربورمت العيش من كل البقاع
فلم أر في الزمان أخسّ منهموأروغ في العيان وفي السماع
هجرت مكارم الأخلاق كرهالهم لما أبوا فيها اتّباعي
كتمتُ بليّتي وكظمت غيظيوغيظ القلب من شرّ المتاع
تركت لهم لذيذ العيش كرهاوقنعني بقسمهم اقتناعي
مخافة خلطة وقبيح ماهمعليه من الخيانة والخداع
وما حرّمت شرب الراح زهداولكن خوف وجاببة الرضاع
ضباعٌ ملكوا بلدا مرياوهم في الشرّ أمثالُ السباع
سكنت بأرضهم وغذوت نفسيبآمال مضيّعة شعاع
رجوت بها الغنى وهدمت عمريفكنت كحالب تيسا لراعي
وكنت كجائع قد جاء جهلايروم الشبع من بيت الجياع
عن القصيدة
«أقمت بجنبلا عشرين يوما» من شعر الأحنف العكبري، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.