خــــلق الدهــــر شــــدةً ورخــــاءَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خــــلق الدهــــر شــــدةً ورخــــاءَوشقاءً ومحنةً وصفاءَ
مزج الصفو بالعنا والليالىكم أثارت رياحها أنواءَ
ونصيب الفتى من الهم مقداَر ذكاه وما أضر الذكاءَ
رب شر يراه ذو الجهل خيراًمنه ذو العقل يستحث الفناءَ
مثلما يأكل الغراب هنيئاًجيفة وهى تصرع الببغاءَ
وخبيث من النبات رعى الماء خبيثاً إلى الزهور أساءَ
مجهر العقل يكشف الدهر سوءاًلا كما موَّه الزمان الغشاءَ
ليس فيه سعادة إِنما العقل ضئيلاً لا يكشف الأشياءَ
كم سمعنا من الثقاة قديماًوبَلَونا ما صدَّق الأَنباءَ
والفتى الحر من يلوذ بربخلق الدهر والورى والقضاءَ
فى يديه الوجود كاف ونونمنه تزجى من الزمان النّجاءَ
يا أخا العقل إنما أنت سارٍتقطع الدهر فاحذر الظلماءَ
واتخذ من حجاك بدرا ضياءًوالتزم من نهاك حصنا وقاءَ
وأنهج المجد فى علوم وآدابٍ وخلق تر الزمان هباءَ
لم يك الأَنبياء والرسل والأَءلام إلا بمجدهم عظماءَ
حاول الدهر كيدهم فاذلوه وعاشوا وذايلوا كرماءَ
أفعموا الدهر بالفضائل شتىوبحسن الجهور حازوا البقاءَ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر بركة محمد، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.