ماذا ألمّ بهذا الضّيغِم الضارى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماذا ألمّ بهذا الضّيغِم الضارىحتى ثوى في قبور بين أحجارِ
وقبلُ كانت قلوبُ الناس منزلَهُوكان فيها كمشكاةٍ بأسرارِ
ومالَهُ لأئذاً بالقبر يسكنهوكان قبلُ ملاذَ الضّيفِ والجارِ
أَعاف دنيا تسومُ الخُسرَ صاحبَهاففرَّ من مِحَنٍ فيها وأكدارِ
أم جدّ من مهده لِلَّحدِ مُطَّلباًللعلم مُقتفياً أقوال مُختارِ
أم رام زروةَ حب للألى سبقواأم أمَّ ســــاحــــة رحمنِ وغفارِ
ولا غرابةَ إنّ المرءَ مكتسياثوب الوفا والتُّقى أحرى بأوطار
قد كان بالأمس فى الدنيا له أثرٌفأصبح اليوم مأثوراً بآثارِ
ونعشه قد حكى سِفراً به طُرَفٌمن المعارف فيها خيرُ أسطار
نعم قضى من قضى للعلم شرعَتهُوأشبَعَ الفضلَ من نصر وأنصارِ
قضى الذي ذكره خيرٌ وسيرتهُمــــكــــارم وثــــناه جدُّ سيّارِ
قضى النقّى قضى شيخ العلوم قضىعبد الحليم قضى من يتّقى البارى
شيخ العوارف والأفضال شيخ هدىقد شاب في الفقه يغشى كل مضمارِ
دار بكتهُ ودارٌ هلَّلت فرحادنيا أصيبت وأخرى ذات أنوارِ
يا بائع الصبر إن الناس في جزعفَبِع لهم كل مثقال بدينارِ
في ذمة الله يا من في الصلاح قضىفي ذمة الله يا مُستبدل الدارِ
جـــــادَ الإلهُ ثـــــراه كــــلَّ أونــــةٍبرحمةٍ في شآبيبِ وأمطارِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر بركة محمد، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها الرثاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.