تَأَمَّلــ سَماءً أَظلّت عَلَي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَأَمَّلــ سَماءً أَظلّت عَلَيكَ فيها مَصابيحُها تَزهر
وَأَرض نُقابِلُها بِالعَروسِ وَالبُرج شَمسُها جَعفَر
وَمَسحَبُ نورٍ غداة الرَّبيعِ أَنفاسُه المسك وَالعَنبَر
خِلالَ شَقائِقِه أَصفَرٌوَأَضعاف أَصفرِه أَحمَر
وَلِلماءِ مُطَّرَدٌ بينهيَضيقُ بِآذيِّهــ المَصدَر
وَلِلناطِقاتِ بِأَكنافِهدَواعي اِشتِياق وَمُستَعبَر
يُساوِقه البَرّ من جانِبوَمن جانِب بَحره الأَخضَر
مَجال وحوش وَمرقى أَنيسفَيا عُرفَ لهو وَيا مَنظَر
وَيا حُسن دُنيا وَيا عِزَّ مُلكيسوسهم السائِس الأَكبَر
إِمــــام بِه أَمَرَ الآمرونَ بِالعُرفِ وَاِستُنكِر المُنكَر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم بن العباس الصولي، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.