مُعجَبٌ عِند نَفسهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُعجَبٌ عِند نَفسهِوَهو لي غَير مُعجِبِ
لَيــــــسَ يُهــــــدى لِرُشــــــدِهضــــلّ عَــــن كــــلِّ مَــــذهَــــبِ
إن أقل لا يقل نعمعاتبٌ غير معتب
مـــــولعٌ بـــــالخــــلاف ليعــــامــــداً والتــــجــــنــــب
قلت فيه بضد ماقــــيــــل فــــي أم جندب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم بن العباس الصولي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها الهجاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار إبراهيم بن العباس ونسبه، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الميم (٧)، الأبيات ١ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.