إِحدى المُلِمَّات الجَلائِل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِحدى المُلِمَّات الجَلائِلأَودَت بِفَضلٍ وَالفَضائِل
يا ذا الرِئاسَة وَالسِياسَةِ وَاِبنَ سادَتِها الأَوائِل
أَنِسَت ببهجتك القُبورُ وَأَوحَشَت مِنك المَنازِل
اليَوم عُطِّلت الفُروضُ وَصالَ بِالإِسلامِ صائِل
مَن لِلعَديم وَلِلغَريمِ وَلِليَتامى وَالأَرامِل
من يَحمل الخَطب الجَليلَ وَيُبطِل البَطل الحُلاحِل
نَـــــزلت بِـــــآل مُــــحَــــمَّدوَالدِّينِ منسِيَةُ النَّوازِل
دَرَست سَبيلَ الرَّاغِبينَ وَعَطّلَت منها المَناهِل
وَالأَرضُ أَصبح ظَهرهاقَفراً وَبَطنُ الأَرضِ آهِل
المَوتُ بَعدَك نِعمَةوَالعَيشُ بَعدَك غَيرُ طائِل
إِمّا يَزُل بِكَ ذا الزَّمانُ فَإِنَّ مَدحك غَير زائِل
في اللَّهِ وَالمَأمونِ مِنهُ المُرتَضى عِوَضٌ لِعاقِل
مِثلُ الخَليفَةِ وَالرِّضىعَزّا عن النُوَب الجَلائِل
وَبَني الأَكارِم لِلأَكارِمِ وَالعَقائِلِ لِلمَعاقِل
ما ماتَ مَن حَسَنٌ أَخوهُ وَشِبهُه فيما يحاوِل
سائِل أَميرَ المُؤمِنينَ بِهِ الأَسِنّةَ وَالمناصِل
إِذ لا مَقيلَ لَها من الأعداءِ إِلّا في المقاتِل
في فتية أَسيافُهُميَوم الطِّعانِ لَهم مَعاقِل
مُتَدرِّعين قُلوبَهُمفَوقَ الدُّروعِ لَدى التَّنازل
حَمَّال كل عَظيمَةوَمَعانِ معترّ وَسائِل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم بن العباس الصولي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: وزير المأمون (٥)، البيتين ٧ و١٠
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.